أحمد علي مجيد الحلي

114

تاريخ مقام الإمام المهدي ( ع ) في الحلة

بظهر المقام مباشرة هي أصل تلك المدرسة علما أن مساحة واسعة من تلك الأرضية اقتطعت منه في عام ( 1387 ه / 1967 م ) وجعلت دكاكين وأسواقا تنوف على المئة ، جعل ريعها لدائرة الوقف السني من ذلك العصر وذلك في عهد الزعيم عبد الرحمن عارف الذي كثر في عصره أعداء الاسلام من الشيوعيين والبعثيين وغيرهم والذين توغلوا في عامة دوائر الدولة وأكملوا لعب الكرة التي لعبها العثمانيون . وحدثني رجل من موظفي دائرة الوقف الشيعي في الحلة انه رأى مساحة الجامع قبل عمارته الأخيرة عبارة عن مساحة تحوطها حجر قديمة على هيئة بيوت الدرس في المدارس الدينية القديمة ، وكذلك حدثني بذلك الوجيه أمجد بن هلال بن مبارك وانه رأى تلك الحجر ، فعظمت تك المصيبة يوم هدمت تلك العمارة القديمة التابعة أصلا للمقام من قبل السياسات الظالمة وجعلها محلات تجارية وأحسب أن الحلة فقدت مادتها المعنوية يوم أخذت تلك الأراضي المقدسة كما تبع هذا الحكم حزب البعث الظالم وأراد هدم قبر المحقق الحلي رحمه اللّه بحجة التوسعة ولولا جهود الخيرين لهدم ، كما هدم حرم قبر الشيخ محمد بن نما الحلي رحمه اللّه وقبر السيد محمد بن طاووس رحمه اللّه وقبر السيد محمد المنتجب رحمه اللّه وغيرها من القبور بحجة التوسعة وتهديم المدارس الدينية القديمة وجعلها أسواقا كسوق الصّاغة في السوق الكبير الذي كان أصله مدرسة دينية ماثلة للعيان وذلك في أواخر السبعينات الميلادية ، وإنا للّه وإنا إليه راجعون . وبعد هذا التاريخ كله فهذه دعوة حرة إلى كل من يهمه الامر ،